عبور
عندما تحاولُ العبورَ
فكْ طلاسمَ قدرِكَ
حتى لا تصابْ بذهول عتمةِ المكان ....
هكذا ترى بعينٍ لا ينالها الحسدُ...
ثم علّقْ واجهتَكَ على جدارٍ هشٍّ ....
و أعزفْ أغاني الرحيل
قد يحضرُ عندَها النّوابُ
و يُغلّفُ المكانُ بمترادفاتِ سيلِ الشّتائم.....
و بعضٍ من قهوةِ حمد المفقودة ...
الكذبُ يتراقصُ بينَ إيماءاتِ الخلاعةِ ...
أحياناً
خلفَ وجوهِ بعضِ من يُسمى بالخيّرين
لم يعدْ الفرزُ موفقاً
و الجارين خلفَ الموبقاتِ
يلوّحون من بعيد
الوجوهُ البيضاءُ احمرّت خفراً ...
و الحسابُ أقفلَ أرقامَهُ عندَ مسوّدةِ تلميذٍ بليد.....
والسّخريةُ قناديلَ تترامى
على أرصفةِ المصدّقين
يا أنتَ ...لا تعدد فضائلَك
و لا تكترثْ للنقاءِ
ثمةَ تعويذةٌ غادرت مقاماتها ...
و صارتْ خرقةً سوداءَ
د. علي لعيبي _بغداد
27/7

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق