رَبّـــــــــــــــــــــــاهُ...
رَبّاهُ، لُطفُكَ إذْ ضاقتْ بِنا الحِجَجُ
وأظلمَ الأُفقُ لمّا أطبَقـــــتْ لُجَجُ
مُثلّثُ المَوتِ لَمْ يُبـــــــــقِ لنا أثراً
مِنَ الرّجاءِ فغاصَتْ بالأَسى المُهَجُ
كإنّ(فرعونَ) عادَ اليومُ في زُمَرٍ
تلوي الرّقابَ بسـيفٍ راحَ يختلجُ
بِتْنا على الضيمِ لامَرسى لمحنتِنا
مدى العذابِ وليسَ العيشُ يبتهجُ
سبعاً قطعنا من الأشواطِ في قلقٍ
بينَ العَنا والأسى، والنــَّـــبعَ لانلِجُ
لَكم دَعوناكَ تجلُ همّ محــــــنتِنا
فقدْ تحـــــــكّمَ في آمالِــنا الهُمُجُ
ربّاهُ ماذنبُنا، في كلّ مُنعَــــــطفٍ
تذرو الرياحُ بنا والموتُ منــعرَجُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق