حتّى لا تكنْ سطحياً
دعْ نافذتكَ مضاءةً
أو اصنعْ تمثالاً ملوناً
كُنْ ماكراً .....
لا ضيرَ أنْ نتصوفَ
اقرأْ ...مثلَ جورج سيمنون ...
اكتبْ أكثرَ
لعلَّ في نهايةِ المطافِ ...
يكرمكَ السّفهاء ...
أعلنْ الفوضى ...
و اسخرْ ...
حتّى يتبعُها ضحكٌ طويل...
لكنْ ...سنعودُ أدراجنا
ننشدُّ مرةً أخرى ...
النشيدَ الأخير ...
و هكذا ...دواليكَ ....
د.علي لعيبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق