حب عكس التيار
هبني بعضا من وقت قبل أن تمضي
لأمزق آخر ذكرى سكنت مخيلتي
لأعبر عبر شط أحلامي
إلى كون يتسع لمشاعري....
يحتويني وطيبتي التي اكتنزتها
وكانت أثمن من كل الجواهر
ضاع فيك كل مارسمته
خاب ظني...
لن أعاقب نفسي
بل سأعانقها
لأنها تمردت على قلبها
ومضت باحثة عن ربيع
في مكان آخر
تجدد به صفو حياتها
دون أسف ولا انكسار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق