هُنا للودَّ
هُنا للودِّ أخــــــــــــدانُ
هُنا حـــــــــــورٌ وولدانُ
هنا الأطيارُ صادحةٌ
فترخي السمعَ أغصانُ
هنا لوحٌ لذي فِكــرٍ
ورسّامٌ وفنّــــــــــــــانُ
هنا للضادِ مربدُها
وإنّ الشِعرَ وجـــــــدانُ
هنا غسّانُ آخـاهُ
بِنُبلِ الخُلقِ عدنـــانُ
هنا خنساءُ واحتِنا
هنا بالفخرِ حسّـانُ
هنا للعذْبِ شلّالٌ
وللظمآنِ نُهــــرانُ
هنا للمجدِ صومعةٌ
وللتبيانِ أركــــــانُ
تعالوا نرتقي ألقاً
فللمزمارِ ألحــــــانُ
ولولا الشِعرُ أعذَبهُ
فلا كُنّا ولاكانـــــــوا
لكمْ منّي وفاديتي
تحايا شانُها شانُ
حسين البابلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق