حُمّى اشتهائك
ـــــــــ😷 ــــــــ
خُذني إليكَ فإنَّ قلبي مُولَعُ
هذا الفراقُ و حقِّ عشقِكَ موجعُ
علّمتَني مُنذُ التقتْ همساتُنا
كيفَ اللظى لو أدمنَتْهُ الأضلُعُ
جسدي يُسائلُني و يعلن حاجةً
و يداكَ بابٌ للغوايةِ مُشرعُ
نهدايَ مهووسان مُنذُ تعَلّما
فنّ الغوايةِ و الغوايةُ مصرعُ
مازال لحنُكَ فوقَ صدري راعشاً
و النارُ ، لم يهدأ بعصفِكَ موضعُ
شفتاي في حُمّى اشتهائكَ زهرتا
نارٍ و في عُنُقي لُهاثُكَ يلذَعُ
أطفئْ لهيبي يا حبيبي إنني
مُنذُ التقينا أشتهيكَ و أهرعَ
فيجيءُ طيفُكَ للقاءِ و يرتمي
و يقولُ لي من ناهديكِ المطلعُ
وهما إليكَ حمامتينَ تراءَتا
تتسابقانِ وبي جحيمٌ يقرعُ
ولدفء حضنِكَ كم تطيرُ نوافذي
فأنا شتاءٌ زمهريرٌ مُزمَعُ
شفتاكَ موقدِيَ الذي يشتاقُهُ
جسدي و يرهقُني البعادُ فأجزعُ
هبْني سلاماً في جحِيمِكَ سيدي
مازال عطرُكَ في الثيابُ يُضَوِّعُ
إني اشتهيتُكَ صولجاناً عاصفاً
و فحولةً كُلّي بها يتزعزعُ
مازال وجهُكَ وجهَ طفلٍ عندَما
تغشى قلاعي واحتلالُكَ يُوجِعُ
يا منٍْ نفضتَ غُبارَ كلِّ أنوثتي
وجعلْتَ منْي زهرةً تتفرّعُ
والآن كورونا تمزّقُ وحدتي
فتعالَ يا رجُلي ليحيا المخدعُ
أزهارُ أَشواقي إليكَ كثيرةٌ
و سواكَ لا أحدٌ لزهريَ يجمعُ
داعِبْ زهوري ثمَّ قَبِّلني ففي
التقبيلِ آياتُ الهوى تتشبَعُ
و اسقِ الصحاري بي بما اجريتَ مِنْ
أنهارِ دفقِكَ فالمَنازفُ مَودِعُ
كم أَشتهيكَ و أنتَ تُلهِبُ عالمي
فأطيرُ حالمةً بحضنِكَ أطمعُ
فأنا حمامتُكَ اللذيذةُ قلت لي
يوماً يليقُ بأنَّني أتدلعُ
أرأيتَ مثلي في الإناثِ دليلةً؟
قل لي أيا رجُلاً بنارِكَ ٱلْذَعُ
انتَ امتلكتَ قلاعَ روحي فازدهتْ
مازلتَ بي اشجارَ عشقِكَ تزرعُ
شقراء الشاوية
ـ#######ـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق