وطني ...
أنا في المهجر رفات
أعاني الحنين والخيبات
أنا في منفى الاغتراب
وحدي
قلبي في هواك يهذي
ياوطني ياوطن الياسمين
أعاني الاغتراب وحد السكين
وفؤادي المشرّد يسألني :
كطفلٍ يتيم !!!
متى العودةُ ؟!
متى لقاء المحبين ؟!
ممزقةٌ أنابدونك ياوطني
وقلبي يأكلُه الحنين
وأنت ملجئي والوتين
ياحلمي الصاخب بلا موسيقى
داخل ذاتي الحزين
من شام الشموخ الأبي
حتى المغرب العربيّ
من العراق الحبيبة
لفلسطين الجريحة
ولكل بلاد العرب الطريحة
سندعُ الطيورَ تغني
والليل ينامُ في سكون
ونعزفُ لكَ لحن الخلود
سمر الديك سوريا/فرنسا
10/05/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق