قصة قصيرة في يوم مشمس ماطر ماتت مروة قتلت مروة كانت صرخاتها ودموع الخوف والقهر تمتزجان بظروف استثنائية وفي كل يوم في هذا العالم التائه تقتل مروة فتشوهت ذاكرتنا واعتادت الألم وتذوق الدموع المالحة الراحلة إلى قبرها المعهود في البحر الميت دمعة من دموع مروة تحررت وتطهرت من ألمها فتعلقت بشعاع قوس قزح وسارت بحثا"عن جوهرها و صاحت بصوت الحقيقة نعم أنا قطرة ماء صافية عذبة لن أسمح بعد اليوم بعذاب مروة أخرى ولن أحمل في داخلي صرخاتها إلى بحر الموت ونادت تعالي أيتها القطرات الصافية من العيون الرائعة من جوف الأرض من السماء ومن كل مكان تعالي نشر طريق النهر طريق الحياة ونمسك بأيدي بعضنا ونقفز الشلال ونحرك الصخور العالية من طريقنا فيتسع المجرى ويروي بالأمان نبض مروة ونسمع صوت النهر يعلو بصوت مروة كلنا مروة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق