(سارقُ الرَّحيق)
موسيقى الوله لا تُدركها
أيّها اللّص
براءة الأعشاب تداعبُ
ملائكة الزهر والندى
فابعد عنهما
واغلق الباب خلفك
كن حذراً
لئلا توقظ حلميهما،
العشبُ صمتَ
ليبقى اخضر العناق.
ألم تخبرك
الزهرة التي قطفتَها
عن الرعب الذي سببته
وهي بيد عشيقتك؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق