( لعمركَ نارٌ وألسنةٌ )

أزحْ الغبارَ عن غرَّتِكَ
لا تكظم الإبتسام!
أتختبئ بين الصَّخرة والصَّخرة
تلاعبُ طفولتُكَ "الغميَّضةَ "؟
أي حفاة الضّمائرِ،
سأغمسُ قدميهِ بالحبر وأكتبُ
بهما تعويذةً وسؤالاً:
لماذا تجسَّر القيظ على التُّرابِ
وحرقَ أصابعَ الملائكة؟
نارُ بين أناملهِ
وشقاوة طفولة موؤدة الحلمِ
جنة الله هو، كفرتم بها
تشقَّقَ صوتُه من بكاء التجلّد
أرى بوجههِ عطشَ الطفولة والسَّؤال
يحاور الأثقالَ أن تصبح حقلاً
ليلعب راكضاً خلف العصافير
باحثاً عن جناح!
عيناكَ نهرانِ بُنيْ
وجبهة المدى
فكن لقاَح النخيل
بين أناملك انفلاق الصُّبح،
أيُّها الأسمرُ
دعني أسمع غناءَكَ
مازالت الشَّمسُ تنتظركَ لترقص.







اخر مواضيع زياد العبيدي زياد العبيدي

محمدطارق شاكر07702302165

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

keyboard_arrow_up

جميع الحقوق محفوظة © خواطر في ذاكرة الحروف

close

أكتب كلمة البحث...