الحب الإفتراضي لدى الشاعر

هي حالة حب إفتراضية غير واقعية يصطنعها الشاعر ، يؤطرها بالخيال ويؤثثها بالعوامل النفسية والعاطفية والحركية و دلالة المكان والزمان ، لإنتاج نَص شِعري يكافئ حاجته للحب ضمن مرحلة زمنية معينة .

ولو فرشنا هذا التأثيث على أرضية التفكيك ستندرج العوامل بالشكل الآتي :

العوامل النفسية :
هي حاجة الشاعر للحب ومنح طاقته للحبيب .
كذلك الضغوطات الحياتية التي تدفع الشاعر للبحث عن ملاذ آمن يخلد إليه ويفرغ شكواه عنده .

العوامل العاطفية :

اللهفة والشوق والحنين والرغبة للإقتران بحبيب .

العوامل الحركية :

الظل والضوء والطقس وتأثير فصول السنة لاسيما فَصلَي الخريف والربيع على اعتبارهما الأكثر تقلباً بالمناخ ممّا يثيران حنين الشاعر ويدفعانه للرغبة بالإستقرار .

وهناك نوع آخر من العوامل هي العوامل الحسيّة مثل اللون والعطر ونبرة الصوت .

كل هذه المؤثرات هي التي تصنع خيالاً محبكاً والذي بدوره يولد صوراً فنيةً ترتقي بالنص الشِعري .

محصلة هذا العمل سيكون مردودها الجمالي على المتلقي وبالتالي على المجتمع بأكمله .

سامر الشيباني
5/7/2021




اخر مواضيع زياد العبيدي زياد العبيدي

محمدطارق شاكر07702302165

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

keyboard_arrow_up

جميع الحقوق محفوظة © خواطر في ذاكرة الحروف

close

أكتب كلمة البحث...