لَقــــــــد ثَقُلَتْ ذُنُوبي...
حسين البابلي-العراق
أقُولُ: وإِنْ صَـــــــفا عُمْرَاً شَرابي
وطابَ العيشُ في مسرى شبابي
فَما عُذري، ويســـــــــــألني إلٓهي
عنِ التَّقوى، هنالكَ ماجــوابي؟؟
وأعرفُ أنّني لابُدَّ أمضـــــــــــي
حَسيراً حافياً نحوَ التُـــــــــــرابِ
وأعرفُ إنّما الدُنيــــــــــا غـــروراً
وكُلّ صفاتِها نحوَ انقـــــــــــــلابِ
وأنَّ الأمنياتِ مدى مداهــــــــــا
هي الأوهامُ في طُرُقِ السَـــــرابِ
فلامالٌ سينفعني وأهـــــــــــــــــلٌ
سِوى الأعمـــــــالِ في دارِ الثوابِ
فكمْ شطَحتْ غداةَ الّلهوِ رِجـــــلي
وألهاني عنِ التقوى صحــــــــــابي
وكم سارتْ معَ الأهواءِ نفســـــــي
ومااكترثتْ بخوفي أو عقــــــابي
لقد ثقُلتْ ذُنوبيَ فانتشلْـــــــــــني
وخفِّفْ بالسماحِ مِنَ ارتيابِــــــــي
لقد جزعتْ حياتي من حياتـــــــي
وعينُ اللهِ أدرى ماكتابِــــــــــــــي
سأصرفُ وجهتي للهِ هدْيـــــــــــاً
ليفتحَ بالهُدى بَصري وبــــــــــابي
ويدفعني إلى مافيهِ يرضــــــــــى
ويدخلني الجِنانَ لدى إيابـــــــــي
حسين عوفي البابلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق