زياد طارق عبدالله
النخلة ....
من سالف ٍ قد خَصَّها بصفاء ِ
ربُّ البهاء الأَجمل ِ الوضَّاء ِ ..
تلك الجميلة ُ في سموِّ شموخها
إذ قد تدلَّت في طلا الأَثداء ِ
في كلِّ أَلوان ِ الحياة ِ تسامقت
وتبخترت في رونق ٍ وبهاء ِ ..
والنخل ُ في آياته ِ مُتفرِّد ٌ ...
كخشوع ِ ليل ٍ غارق ٍ بدعاء ِ
سبحان من بالحبِّ صاغ َ ثماره ُ
رُطباً أَفاء َ مواجع َ العذراء ِ
دوماً يفيض ُ تسامياً وحلاوة ً
وغشى الرمال َ بخضرة ٍ ونماء ِ
يستمرىء ُ الأَجساد ُ طيب َ مذاقه ِ
وبه ِ تباهى أَجود ُ الكُرماء ِ ...
هو نعمة ٌ ...هو تحفة ٌ ...هو آية ٌ
قد فُصّلت في مُحكم ِ الآلاء ...
وإذا بعذق ِ النخل ِ شئت ُ تغزُّلاً
فإليه ِ طُهراً قد حبا إمضائي ..
وإليه ِ تمضي همستي وقصيدتي
ذاك َ العتيق ُ بوارف ِ الأَفياء ِ
الشاعر العراقي زياد طارق العبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق